توصل باحثون من معهد أبحاث الفضاء "تروتييه" في جامعة "ماكغيل" الكندية إلى أن الغاز الذي يدور حول الثقب الأسود فائق الكتلة "القوس A*" في مركز مجرة درب التبانة يحتوي على كميات كبيرة من العناصر الثقيلة. وقد نُشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة "The Astronomical Journal".
تُصنف جميع العناصر الأثقل من الهيدروجين والهيليوم في علم الفلك ضمن ما يُعرف بالمعادن، بما في ذلك الكربون والأكسجين والحديد والذهب. ويؤثر تركيز هذه العناصر في سرعة تبريد الغاز، وهو ما يحدد بدوره مدى سهولة اقتراب المادة من الثقب الأسود وسقوطها فيه.
استخدم علماء الفلك رصد تلسكوب الفضاء "جيمس ويب"، الذي يلتقط الأشعة تحت الحمراء، وتمكنوا من تمييز الإشارات الحرارية الصادرة عن عدة سحب غازية بالقرب من "القوس A*" وتحديد تركيبها الكيميائي بدقة أكبر.
تشير النتائج إلى أن تركيب الغاز يشبه تركيب العديد من النجوم التي تدور حول الثقب الأسود، مما يرجح أن هذه النجوم والسحب الغازية تشكلت من المادة نفسها أو في ظروف متشابهة.
تعتبر هذه الاكتشافات مهمة لفهم العمليات الجارية في مركز مجرتنا، كما تمتد إلى دراسة توزيع العناصر الثقيلة حول الثقوب السوداء في المجرات الأبعد.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر