استخدمت الشرطة الفرنسية خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع في منطقة بورت دو فانسان بالعاصمة باريس، في محاولة لتفريق آخر المحتجين الذين بقوا في المكان ورفضوا المغادرة.
بقي مئات المتظاهرين في المنطقة، رغم اقتراب الموعد المحدد لانتهاء المظاهرة عند الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي لباريس.
وفي محاولة من السلطات الفرنسية للحد من زخم التظاهرات ومنع وصولها إلى المواقع الرمزية في وسط باريس مثل ساحة الباستيل أو ساحة الجمهورية، عمدت وزارة الداخلية إلى تغيير مسار التظاهرة بشكل استثنائي، ليقتصر التحرك على الشوارع الخارجية بين منطقتي "بورت ديتالي" و"بورت دو فانسان".
ويأتي هذا التصعيد الأمني بعد أسابيع من المظاهرات الحاشدة التي شارك فيها مئات الآلاف في مختلف المدن الفرنسية، والتي تخللتها أعمال عنف متفرقة ومئات الاعتقالات، في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطا متزايدة لاحتواء السخط الشعبي قبل أن يتحول إلى أزمة سياسية أوسع.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر