شهدت الدوحة اليوم مراسم رفع علم دولة قطر إلى جانب علم الأمم المتحدة، إيذانا بانطلاق فعاليات المنتدى، بحضور وزير الدولة القطري لشؤون التجارة الخارجية أحمد بن محمد السيد، والأمين العام بالإنابة لـ'الأونكتاد' بيدرو مانويل مورينو.
تحمل مراسم رفع العلمين دلالة رمزية تعكس أهمية استضافة الدوحة لهذا الحدث الدولي، ومكانة قطر ودورها في دعم الحوار والتعاون الدوليين حول مستقبل الاستثمار والتنمية.
ويعد المنتدى، الذي يعقد كل أربع سنوات، أكبر تجمع عالمي يجمع وزراء التجارة والاستثمار، وكبار المسؤولين، وصناع القرار، وقادة الأعمال، والمستثمرين، وممثلي المؤسسات الدولية، والخبراء من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة أبرز التحولات والقضايا التي تعيد تشكيل مشهد الاستثمار العالمي.
ويمتد برنامج المنتدى على مدى ثلاثة أيام، ويتضمن 108 جلسات وحوارات رفيعة المستوى، يشارك فيها 406 متحدثين ضمن 8 مسارات موضوعية رئيسية.
ومن المنتظر أن تسهم أعمال المنتدى في بلورة رؤى ومبادرات عملية تعزز تدفقات الاستثمار العالمية، وتدعم بناء شراكات عابرة للحدود، بما يواكب التحولات المتسارعة في الاقتصاد العالمي.
وتستعيد الدوحة من خلال استضافتها لهذا المنتدى ذكريات استضافتها الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر 'الأونكتاد' في عام 2012، والتي مثلت أول دورة للمؤتمر تعقد في دولة عربية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر