صرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن قرار كيشيناو طرد موظف في السفارة الروسية لديها "يهدف إلى قطع العلاقات بالكامل مع روسيا ولن يبقى دون رد".
وأضافت زاخاروفا أن "هذا القرار الصادر عن السلطات المولدوفية هو جزء من المسار الرسمي المدمر المعادي لروسيا في كيشيناو، والذي يهدف إلى تدمير العلاقات الروسية المولدوفية التي تعود إلى قرون من الزمان بشكل كامل وقطع الروابط بين شعبي البلدين".
كما أشارت إلى أن السلطات المولدوفية أعلنت في 23 أكتوبر موظفا في السفارة الروسية في كيشيناو شخصا غير مرغوب فيه، وكانت الذريعة هي تحطم طائرة مسيرة على الأراضي المولدوفية في ذلك اليوم نفسه، دون تقديم أي دليل على أصلها الروسي.
وأوضحت زاخاروفا أن "مولدوفا شهدت في السنوات الأخيرة عددا من عمليات طرد الدبلوماسيين الروس، بذريعة ملفقة أو بدونها. هدفهم الحقيقي هو عرقلة عمل السفارة الروسية في كيشيناو بشكل كبير، ويتضرر مواطنو جمهورية مولدوفا بشدة من ذلك".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر