رفض رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اتهامات التدخل في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية الشهر المقبل، معربا عن خيبة أمله من تصريحات السفير الأمريكي في أوتاوا. وأكد كارني للصحفيين من أنقرة أن كندا "لا تنوي التدخل في انتخابات الثالث من نوفمبر"، مشددا على أن "هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة".
تأتي هذه التصريحات في ظل أجواء مشحونة، حيث فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من الرسوم الجمركية على الواردات الكندية، وكثيرا ما ألمح إلى إمكانية "ضم كندا إلى الولايات المتحدة"، وهو ما أثار استياء واسعا في أوتاوا.
وفيما يتعلق بالمفاوضات التجارية التي انهارت في أغسطس، جدد كارني تأكيد أن كندا "ليست في عجلة من أمرها" لتوقيع أي اتفاق، مشيرا إلى أن أوتاوا قد تنتظر حتى انتهاء ولاية ترامب الحالية قبل إبرام اتفاق مناسب.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر