أدانت هيئة محلفين أمريكية رجلا باغتصاب وقتل طالبة جامعية قبل 14 عاما، بعدما تطابق حمضه النووي مع عينات من مسرح الجريمة، في قضية وصف الادعاء أدلتها الجنائية بأنها تكاد "تنطق باسمه".
وكانت الضحية فيث هيدجبيث، تبلغ من العمر 19 عاما، وتدرس في السنة الثانية بجامعة ولاية كارولينا الشمالية، عندما عُثر عليها مقتولة إثر تعرضها للضرب في شقتها خارج الحرم الجامعي.
وأُلقي القبض على المتهم ميغيل سالغيرو أوليفاريس بعد تسع سنوات من وقوع الجريمة، إثر توقيفه بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، حيث أخذت منه عينة من الحمض النووي أكد الادعاء أنها تطابقت مع الأدلة التي جُمعت من مسرح الجريمة.
وخلال المرافعات الختامية، اتهم محامو الدفاع المحققين بالانحياز إلى فرضية واحدة، معتبرين أنهم تعاملوا مع موكلهم باعتباره "وحشا".
في المقابل، حث ممثلو الادعاء هيئة المحلفين على الاستناد إلى أدلة الحمض النووي، وعدم الانجرار وراء ما وصفوه بمحاولة الدفاع صرف الانتباه عن الأدلة الجنائية.
وقالت المدعية العامة أنجيلا غارسيا لاماركا، في إشارة إلى المعاناة المستمرة لأسرة الضحية: "نحن نعرف من ارتكب الجريمة. أدلة الطب الشرعي تكاد تنطق باسمه".
وأضافت، في مرافعة أمام المحلفين: "عندما ضرب المتهم رأسها بتلك الزجاجة وبدأت تنزف، كان ذلك بداية نزيف لم يتوقف حتى الآن."
بعد مداولات استمرت ست ساعات على مدى يومين، أصدرت هيئة المحلفين حكمها بإدانة أوليفاريس بتهم القتل من الدرجة الأولى والاغتصاب والاعتداء الجنسي والسطو.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر