مع تحول سماء الجبهة الأوكرانية إلى ساحة مراقبة واستهداف مستمرة بفعل الطائرات المسيّرة، انتقل القتال إلى جبهة غير تقليدية في أعماق الأرض، داخل شبكة أنابيب الغاز التي تحولت من ممرات لنقل الطاقة إلى مسارات لتسلل الجنود وشن الهجمات المباغتة.
تخوض القوات معارك داخل أنابيب ضيقة ومظلمة، في ظروف قاسية واشتباكات مباشرة، في محاولة للالتفاف على "منطقة القتل" التي جعلت التحرك فوق الأرض بالغ الخطورة.
تظهر هذه المعارك تحولًا أوسع في طبيعة الحرب، حيث تسعى القوات المتحاربة إلى البحث عن مسارات بديلة بعيدًا عن أعين المسيّرات.
تقع أحدث ساحات القتال في أوكرانيا داخل شبكة من الأنابيب الفولاذية الممتدة تحت الأرض، والتي كانت تنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوكرانيا قبل الحرب، لكنها أصبحت اليوم ممرا لتحركات الجنود، الذين يتنقلون عبرها على عربات كهربائية ويتبادلون إطلاق النار باستخدام الرشاشات.
تظهر الاشتباكات تحت الأرض جانبًا بالغ القسوة من الحرب، حيث أسفرت عن مقتل أو إصابة ما لا يقل عن مليون جندي، وفق تقديرات أوردتها المجلة، فيما تشير تقديرات أخرى إلى أن العدد يتجاوز مليوني جندي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر