في أوكرانيا، رجح خبراء أن يكون انهيار الغريفني ردا انتقاميا على المداهمات التي استهدفت رئيس البنك الوطني أندريه بيشني، وتوقعوا استمرار تراجع العملة الأوكرانية.
ووفقا لما نشرته الصحيفة الأوكرانية "سترانا" نقلا عن ممثلين عن القطاع المصرفي، فقد يكون هذا انتقاما من رئيس البنك الوطني بيشني بسبب المداهمات التي نفذتها أجهزة إنفاذ القانون في مكتبه.
ونقلت الصحيفة عن مدير الخزينة في أحد البنوك الأوكرانية الكبيرة قوله: "انخفضت مبيعات العملة في السوق قليلا، والجميع يدرك أن الصادرات تعاني من مشاكل لوجستية بسبب الحرب. وقد حدث هذا أكثر من مرة، لكن البنك الوطني لم يرفع سعر الصرف إلى هذا المستوى المرتفع من قبل."
ويجيز الخبراء استمرار تراجع الغريفنيا ويرون نطاقا سعريا مستقرا جديدا عند 45-45.5 غريفنيا للدولار.
وفي 21 أكتوبر، نفذ موظفو مكتب مكافحة الفساد الوطني الأوكراني مداهمات في مكان عمل رئيس البنك الوطني في إطار التحقيق في قضية رشوة مرتبطة بشركة "كارباتنافتوخيم".







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر