توعد رئيس وزراء الأردن جعفر حسان، مساء الجمعة، باتخاذ أقصى الإجراءات قانونيا مع "كل من يثير الفتنة". جاء ذلك خلال اجتماع أمني في الكرك جنوبي المملكة، في أعقاب الهجوم على كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود.
قتل 7 أشخاص وأصيب 40، الجمعة، عندما أطلق مسلحون النار خلال جنازة في كنيسة بمحافظة الكرك، في هجوم وصفته السلطات بأنه عمل إرهابي نفذه متطرفون.
مدير الأمن العام في الأردن عبيد الله المعايطة أكد في مؤتمر صحفي من الكرك أن عمليات ملاحقة المهاجمين لا تزال مستمرة.
وزير الداخلية مازن الفراية أشار إلى أن الهجوم نفذه "متطرفون"، لكنه أضاف أن من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت لهم أي صلات بجماعات معروفة داخل الأردن أو خارجه.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني زار الكرك بعد ساعات من الهجوم، وأكد أن "سنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد".
الملك أضاف في بيان: "سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات، ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا".







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر