تستعد أوروبا لاستقبال فصل الشتاء وسط تحديات متزايدة على صعيد إمدادات الطاقة، في ظل تراجع وارداتها من الغاز الطبيعي المسال مقارنة بالعام الماضي. ورغم أن واردات شهر أكتوبر الجاري شهدت تحسنا مقارنة بشهر سبتمبر السابق، بقيت دون المستويات المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي.
وحسب بيانات تتبع السفن التي رصدتها وكالة "بلومبرج"، قدرت شركة "كبلر" للبيانات الملاحية حجم النقص في الواردات الأوروبية بنحو 11% على أساس سنوي بحلول نهاية أكتوبر. وما يضاعف من حدة الوضع هو أن أوروبا تدخل فصل الشتاء بمخزونات غاز تقع عند أدنى مستوياتها الموسمية.
وهذا الواقع يفتح الباب أمام احتمالات تصاعد المنافسة مع الأسواق الآسيوية على شحنات الغاز الطبيعي المسال المتاحة، لا سيما إذا أدى انخفاض درجات الحرارة إلى زيادة الطلب في المنطقتين.
ولم تعد هذه المخاوف مجرد توقعات نظرية، بل رصدت "بلومبرج" تحولات في مسارات عدد من شحنات الغاز الطبيعي المسال في منتصف المحيط الأطلسي خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار في كل من أوروبا وآسيا إلى مستويات هي الأعلى منذ عام 2022.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر