وقال نوفاك، إن الشركات الروسية ستتمكن من تصدير نحو 500 ألف طن من وقود الديزل خلال شهر أكتوبر الجاري، موجهة إلى الأسواق العالمية والولايات المتحدة.
وأوضح أن هذا الحجم المحدود من الصادرات جاء بعد دراسة متأنية لضمان تلبية الاحتياجات الكاملة للسوق المحلية الروسية أولا، قبل السماح بتدفق أي فائض إلى الخارج.
وفيما يتعلق بمصادر هذه الشحنات، أشار نوفاك إلى أن شركة "روسنفت" العملاقة للطاقة ستضطلع بالدور الأبرز في هذه المرحلة، حيث من المتوقع أن توفر الجزء الأكبر من كميات الديزل المخصصة للأسواق الخارجية.
وتأتي هذه الخطوة، وفقا لنوفاك، تنفيذا لتفاهمات سابقة أعلنت عنها موسكو، وتهدف بشكل أساسي إلى دعم استقرار إمدادات الديزل وتخفيف الضغوط على سلاسل التوريد في سوق الوقود العالمية.
وكشف نائب رئيس الوزراء عن أن عملية الشحن والتصدير تحظى بدعم مؤسسي كبير من قبل "الصندوق الروسي للاستثمار المباشر"، مما يعكس الجدية الروسية في تفعيل هذه المسارات التجارية الجديدة وتعزيز حضور منتجاتها في الأسواق الأطلسية بشكل منظم وآمن.
وتأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه أسواق الطاقة العالمية أي تغييرات في تدفقات الصادرات الروسية، وسط محاولات مستمرة لموازنة المعروض والطلب على مشتقات النفط في ظل التقلبات الجيوسياسية الراهنة.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر