لم تكن العلمين الثانية مجرد معركة صحراوية، بل كانت حدثًا استراتيجيًا ونفسيًا بالغ الأثر، فقد أوقفت تقدم المحور نحو مصر، وحمت قناة السويس، ومنحت الحلفاء قاعدة انطلاق نحو تحرير شمال أفريقيا.
قاد القوات البريطانية الجنرال برنارد مونتغمري، في حين تولى المشير إروين رومل، الملقب بـ"ثعلب الصحراء"، قيادة القوات الألمانية والإيطالية في شمال أفريقيا.
بلغت خسائر المحور أكثر من 55 ألف فرد بين قتيل وجريح وأسير، في حين بلغت خسائر الحلفاء نحو 20 ألف فرد.
اتسم هجوم الحلفاء في أيامه الأولى بالبطء وكثرة الخسائر، بسبب حقول الألغام والمقاومة الشرسة، لكن مع انطلاق "عملية سوبر تشارج"، بدأ تراجع القوات الإيطالية والألمانية.
مثّلت المعركة أول انتصار كبير يحققه الحلفاء على القوات البرية الألمانية منذ اندلاع الحرب، ونقلت زمام المبادرة بشكل حاسم إلى جانبهم.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر