أعاد الجيش السويسري النظر 5 مرات في إمكانية التعاون مع شركة "بالانتير" الأمريكية المثيرة للجدل، غير أنه رفض عروضها في كل مرة. وقد كشف تحقيق استقصائي مشترك أجرته المجلة الإلكترونية السويسرية "ريبوبليك" ومجموعة الصحافة الاستقصائية (WAV) الأسباب الكامنة وراء هذا الرفض المتكرر، ومن أبرزها المخاوف المتعلقة بأمن البيانات السرية.
وفي هذا السياق، أوضح الصحفي بالتس أورتلي، أحد المشاركين في التحقيق، أن "الافتقار إلى السيطرة على البيانات كان السبب وراء الرفض في ثلاث من الحالات الخمس". كما أشار إلى أن جوهر المسألة يتعلق بالسيادة على المعلومات السرية والتحكم في كيفية التعامل معها.
على الرغم من الرفض، لا تزال شركة "بالانتير" قادرة على عرض خدماتها في سويسرا، إذ لم تتخذ وزارة الدفاع السويسرية قرارا مبدئيا يستبعد التعاون معها مستقبلا. وقد تقدم حزب الخضر بمبادرة برلمانية تدعو إلى حظر إبرام عقود مع الشركات الأجنبية التي تقدم هذا النوع من الخدمات، مستندة إلى المخاوف نفسها التي أثارها خبراء الجيش السويسري.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر