وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعوة إلى المواطنين لمساندة الدولة بالعمل والإنتاج، كاشفا أسباب لجوء الحكومة إلى الاقتراض. جاء ذلك خلال مشاركة السيسي في جلسة حوارية بعنوان "مسيرة الطاقة المصرية.. إنجازات وطنية وآفاق المستقبل" ضمن فعاليات اليوم الرابع لمنتدى مصر 2026.
وأشار السيسي إلى أن محدودية الموارد المالية تدفع الدولة في كثير من الأحيان إلى الاقتراض لتأمين إمدادات الطاقة للمواطنين والقطاع الصناعي، داعيا المصريين إلى دعم بلدهم ومواصلة العمل والإنتاج لتجاوز التحديات الراهنة.
وأكد السيسي حرص الدولة على مواصلة التعاون مع القطاع الخاص وتطوير قطاع الطاقة، مشيرا إلى سداد مستحقات الشركاء الأجانب بالكامل في يونيو 2026.
وأوضح وزير المالية أن قيمة الدعم الحكومي خلال العام المالي الحالي تبلغ 840 مليار جنيه، بخلاف أعباء القروض المرتبطة به، والتي تقدر بنحو 20% إضافية، بما يرفع إجمالي القيمة إلى قرابة تريليون جنيه.
بدوره، قال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن موازنة الدولة للعام المالي الحالي بُنيت على أساس سعر 75 دولارا لبرميل النفط المستورد، إلا أن التطورات الجيوسياسية رفعت السعر إلى نحو 110 دولارات، ما فرض أعباء إضافية على الموازنة.
وأوضح مدبولي أن الحكومة تواجه 3 خيارات للتعامل مع هذه الزيادة، تتمثل في تحميل المواطنين فارق الأسعار، أو تحمل الدولة التكلفة رغم محدودية مواردها، أو اللجوء إلى الاقتراض لتوفير احتياجات استيراد البترول.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر