أعلنت كندا وتركيا عن ارتقاء علاقاتهما إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وذلك خلال مباحثات بين رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة.
الشراكة الجديدة ستستند إلى أربعة محاور رئيسية هي: التجارة والاستثمار، والدفاع والأمن، والطاقة، والعلاقات بين الشعبين، مع خطة عمل مدتها ثلاث سنوات.
أشاد أردوغان بكارني واصفًا إياه بالقائد الحكيم، مؤكدًا أن هذه الشراكة ستخفف من حدة التوترات السابقة بين البلدين.
يتطلع البلدان إلى رفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى 5 مليارات دولار في المرحلة الأولى، ثم إلى 10 مليارات دولار.
وقع وزراء من البلدين اتفاقيات تعاون في مجالات الطاقة والدفاع والنقل الجوي، مع التركيز على تطوير التعاون في الطاقة النووية والمعادن الحيوية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر