دافع الممثل والكوميدي البريطاني ساشا بارون كوهين عن عودة شخصيته الساخرة "علي جي" إلى السينما، معتبرا أن ما يثيره من جدل يرتبط بدوره في كشف التحيز والجهل.
ظهرت شخصية "علي جي" لأول مرة في عام 1998 في البرنامج البريطاني "ذا 11 أوكلوك شو"، قبل أن تنتقل إلى السينما في فيلم "علي جي إنداهاوس" عام 2002. وتجسد الشخصية رجلا أبيض يتبنى مظهر مغني الراب وأسلوبه اللغوي، مستلهما عناصر من ثقافة الهيب هوب.
لم يقنع تفسير كوهين جميع المنتقدين، فقد أطلقت منصة "نيوزكورد" حملة تدعو دور السينما إلى الامتناع عن عرض الفيلم الجديد، معتبرة أن الشخصية تستخدم السخرية غطاء لإعادة إنتاج صور نمطية عن الثقافة السوداء.
يربط كوهين عودة "علي جي" بتفاقم التعصب والعنف السياسي وكراهية النساء، محذرا من قدرة وسائل التواصل الاجتماعي على توسيع انتشار الأكاذيب ونظريات المؤامرة.
تعود شخصية "علي جي" في فيلم "?Ali G: Who Iz I"، الذي كتب كوهين سيناريوه وأخرجه وأنتجه، ومن المقرر طرح الفيلم في دور السينما الأمريكية والبريطانية في 23 أكتوبر الجاري.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر