عزا التقرير هذا التباطؤ إلى مجموعة من العوامل المؤقتة التي أثرت في الإنتاج الصناعي والتجارة والاستهلاك المحلي.
وأشار التقرير إلى أن الانخفاض الحاد في منسوب المياه بنهر الراين أدى إلى تعطيل حركة النقل النهري، ما زاد الضغوط على القطاع الصناعي وسلاسل الإمداد.
كما تراجعت الصادرات الألمانية مع انحسار بعض المزايا التنافسية المؤقتة التي استفادت منها الشركات في وقت سابق من العام.
بالتوازي مع تباطؤ النشاط الاقتصادي، ارتفع معدل التضخم في ألمانيا إلى 3.3% في سبتمبر، مقارنة بـ2.9% في أغسطس.
على الرغم من التباطؤ المسجل خلال الربع الثالث، يتوقع البنك المركزي الألماني أن يتحسن النشاط الاقتصادي مجددا في الربع الأخير من العام، مستفيدا جزئيا من زيادة الإنفاق الحكومي على البنية التحتية ودعم قطاع البناء.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر