أظهرت أبحاث حديثة قادتها عالمة الآثار شياو شي لي أن الافتراض السائد بأن جيش التيراكوتا تم صنعه بواسطة رجال بالغين فقط قد يكون خاطئا. إذ تشير بصمات الأصابع الموجودة على التماثيل إلى مشاركة محتملة للنساء والأطفال في تصنيعه.
تقدم هذه النتائج أول دليل كمي على تنوع قوة العمل في إنتاج الجيش، حيث أظهرت التحليلات أن نحو 45% من بصمات الأصابع تعود لرجال بالغين، و32.7% لنساء، و22.3% للأطفال دون سن الخامسة عشرة.
تشير النتائج إلى أن مشاركة الأطفال كانت شائعة في ذلك الوقت، حيث كان هناك نظام تلمذة في عهد أسرة تشين يتيح للشباب التعلم تحت إشراف حرفيين ذوي خبرة.
ورغم أن القياسات التي استخدمها الباحثون قد تتضمن بعض عدم اليقين، إلا أن النتائج تدعم تنوع القوى العاملة في هذا المشروع الضخم.
تؤكد هذه الأبحاث دور الجميع، سواء كانوا رجالا أم نساء أم أطفالا، في تلك الحرفة العظيمة التي شهدت وجودهم معا في ورش العمل في تلك الحقبة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر