لم يعد الطاهي المعاصر مجرد شخص يتقن إعداد الوجبات، بل بات يحتاج إلى معرفة بالمكونات وخصائصها، وفهم للتغذية وطرق الطهي، وقدرة على ابتكار أطباق تجمع المذاق والتوازن والجمال، فضلا عن دوره في حفظ التراث الغذائي ونقله إلى الأجيال الجديدة.
أُطلق اليوم العالمي للطهاة عام 2004 بمبادرة من الطاهي بيل غالاغر، الرئيس السابق للرابطة العالمية لجمعيات الطهاة "وورلدشيفز".
تهدف المناسبة إلى تقدير العاملين في المهنة، وتشجيع نقل خبراتهم إلى الأجيال الجديدة، وتعزيز الوعي بأهمية التغذية الصحية والاستدامة في إنتاج الطعام واستهلاكه.
تشمل أنشطة المناسبة ورش الطهي والمسابقات المهنية والعروض العملية، إلى جانب فعاليات تعليمية للأطفال تتيح لهم التعرف إلى المكونات ومصادرها، وتجربة إعداد أطباق بسيطة، وفهم العلاقة بين الغذاء والصحة والبيئة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر