أفاد ناشطون وذوو ضحايا من منطقة ود الحليو بولاية كسلا شرقي السودان، بمقتل حوالي 13 شخصا من أبناء المنطقة في قصف جوي استهدف موقعا للتعدين الأهلي في شمال الوادي.
وقال الناشط الاجتماعي عبدالله بشير، في تصريح صحفي، إن حصيلة القتلى من أبناء ود الحليو تجاوزت 14 شخصا، مشيرا إلى نقل عدد من الجرحى إلى مستشفيات في بورتسودان وعطبرة.
وأضاف أن بعض الضحايا دفنوا في مقابر جماعية بشمال الوادي، موضحا أن مبادرة أطلقها شباب المنطقة، بمشاركة الأهالي، جمعت تبرعات لتغطية علاج المصابين وإجراء عمليات جراحية لهم.
وانتقد ما وصفه بغياب السلطات المحلية عن تقديم الدعم لأسر القتلى والمصابين.
وأشار طه بابكر، أحد أقارب الضحايا، إلى أن عدد القتلى من أبناء ود الحليو بلغ 13 شخصا، وأن أعمارهم تراوحت بين 18 و30 عاما.
وأضاف أن 12 شخصا من أبناء المنطقة أُصيبوا، بينهم اثنان من أقاربه، فيما تأكد فقدان 3 أشخاص.
وأشار بابكر إلى أن أسر الضحايا لم تتسلم جثامين ذويها، موضحا أن بعض الجثامين لم تحدد هويات أصحابها.
وأضاف أن عددا من الضحايا دُفنوا في مقابر جماعية بشمال الوادي، فيما أقامت أسر مراسم عزاء دون وصول الجثامين.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر