صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن عدد الدول ذات التوجه المؤيد للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية ازداد في عهد الرئيس دونالد ترامب ولا يزال في تزايد. يأتي هذا التصريح في وقت حققت فيه قوى اليمين انتصارات متتالية في انتخابات عدد من دول أمريكا اللاتينية.
وأشار روبيو إلى أن شعوب هذه الدول اتخذت هذا الخيار عبر انتخاباتها، حيث اختارت مرشحين مؤيدين للغرب وأمريكا ومناهضين لكارتلات المخدرات. كما أضاف أن الرئيس ترامب لم يحصل على التقدير الذي يستحقه في هذا السياق.
كما أوضح روبيو أن تركيزا كبيرا في الولاية الثانية لترامب ينصب على الجوار المباشر للولايات المتحدة في نصف الكرة الغربي، مشددا على أهمية السياسة الخارجية الأمريكية في حماية المصالح الوطنية.
يذكر أن الرئيس ترامب عاد في ولايته الثانية إلى "مبدأ مونرو"، واصفا النهج الجديد للبيت الأبيض في السياسة الخارجية بـ"مبدأ دونرو" الذي يقضي بضرورة توسيع النفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر