يدخل الاتحاد الأوروبي مرحلة من الاضطراب السياسي وسط تعثر المفاوضات بشأن ميزانيته للفترة 2028-2034، بالتزامن مع أزمات داخلية في كبرى دوله وضغوط مالية متزايدة.
ذكرت صحيفة "بوليتيكو" أن الخلافات بشأن الميزانية تتزامن مع اضطرابات سياسية داخلية في ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، وهي دول تمثل مجتمعة نحو 60% من الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي وسكانه.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى قوله إن "العام المقبل سيكون أسوأ"، مشيرة إلى أن أجواء التشاؤم سادت القمة الأوروبية التي عقدت في بروكسل الأسبوع الماضي.
ولفتت "بوليتيكو" إلى أن أكبر اقتصادات الاتحاد الأوروبي تواجه استحقاقات انتخابية متتالية، ومن المقرر إجراء الانتخابات في إسبانيا في نوفمبر، فيما تشهد فرنسا انتخابات رئاسية في أبريل.
وتواجه الدول الأوروبية أيضا تحديات تتعلق بتمويل أوكرانيا، إذ يقدّر صندوق النقد الدولي العجز في ميزانيتها خلال العام المقبل بنحو 30 إلى 35 مليار دولار.
واقترحت المفوضية الأوروبية ميزانية متعددة السنوات بقيمة تقارب تريليوني يورو للفترة من 2028 إلى 2034، قبل أن تخفض إيرلندا، التي تتولى رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، قيمتها بمقدار 160 مليار يورو.
وفي سياق متصل، حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين من أن مشروع الميزانية الذي اقترحته الرئاسة الإيرلندية قد يحد من قدرة الاتحاد الأوروبي على الاستجابة بمرونة للأزمات غير المتوقعة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر