أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وفاة أربعة عسكريين في الحريق الذي اندلع خلال تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية، واصفا الحادث بأنه من أسوأ المآسي التي تعرضت لها القوات المسلحة الكندية على أراضي البلاد في زمن السلم.
وأوضحت رئيسة حكومة مقاطعة ألبرتا الكندية دانييل سميث أن 39 شخصا أصيبوا في الحريق، بينهم 19 في حالة حرجة، وقد يحتاج بعض المصابين إلى علاج مكثف لأسابيع أو أشهر.
وأفاد اللواء ويد روتلاند، قائد الفرقة الكندية الأولى، بأن الحريق كان بعيدا عن مواقع التدريب وتحت السيطرة بحسب التقديرات الأولية، قبل أن يتغير اتجاه الرياح بشكل مفاجئ ويساهم في انتشار النيران لمسافة كيلومتر خلال نحو 36 ثانية.
وأعلنت القوات المسلحة الكندية أن الحريق اندلع نحو الرابعة مساء السبت بالتوقيت المحلي، قبل أن يمتد خارج منطقة التدريب، مؤكدة عدم وجود مؤشرات على نشاط إرهابي.
وأمر كارني بتنكيس الأعلام فوق المباني الحكومية الاتحادية حدادا على الضحايا، فيما أعلنت السلطات تعليق التدريبات العسكرية في الوحدة المتضررة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر