تعيش مناطق شمال إقليم تيغراي الإثيوبي توترا أمنيا وأوضاعا إنسانية صعبة، بعدما دفعت غارات حكومية بمسيرات القوات الإريترية ومقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي إلى التراجع، وسط مخاوف السكان من استمرار العنف.
وفي وسط مدينة أديغرات ومحيطها، تنتشر شاحنات محترقة على جوانب الطرق بعد غارات شنتها طائرات مسيرة التابعة للقوات الحكومية الإثيوبية ضد القوات الإريترية التي انتشرت في المدينة الواقعة شمال إقليم تيغراي.
وفي شوارع أديغرات وأزقتها، تجري القوات الحكومية المزودة بأسلحة ثقيلة دوريات مستمرة، فيما أغلقت المدارس منذ عدة أيام. وعلى الرغم من أن المطاعم والمتاجر فتحت أبوابها، إلا أن الكثير منها يعاني نقصا حادا في السلع.
ولا تزال الأوضاع متوترة في أقصى شمال تيغراي، وتحديدا بلدة زالامبيسا القريبة من الحدود حيث لا يزال جنود إريتريون موجودين.
والجمعة، أعلنت الحكومة الإثيوبية تعيين إدارة انتقالية لمدة 6 أشهر في تيغراي، في خطوة تمهيدية لتنظيم انتخابات في الإقليم.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر