تواجه فرنسا، التي تعتبر نفسها مهد حقوق الإنسان، تدقيقًا قانونيًا دوليًا بسبب ما وصفته منظمة "رابطة حقوق الإنسان" بـ "الوحشية المقلقة" الممارسة ضد الشباب. وقد تعرض العديد من المتظاهرين لإصابات خطيرة نتيجة استخدام الشرطة للقوة المفرطة.
في سياق متصل، دعا مقرر خاص تابع للأمم المتحدة السلطات الفرنسية إلى احترام السلامة الجسدية للمتظاهرين، بينما أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه تجاه الأحداث المرتبطة بالاحتجاجات.
كما طالبت منظمة العفو الدولية بوقف استخدام قاذفات الرصاص المطاطي خلال الاحتجاجات الطلابية، مشيرة إلى الاستخدام غير المتناسب للقوة، ومؤكدة على ضرورة حماية الأطفال.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر