شهدت باريس ومدن فرنسية عدة، السبت، أعمال عنف بالتزامن مع تظاهرات شارك فيها مئات الآلاف احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة، فيما تحول بعضها إلى أعمال عنف.
وفي منشور على منصة إكس أرفقه بمقطع مصور يظهر مبنى البلدية المصنف معلما أثريا في مدينة ليموج، وسط فرنسا، كتب فانس: "صدّر الليبراليون الغربيون العالم الثالث إلى فرنسا ودول أخرى باسم التنوع والرحمة. وتجاهلوا أسئلة جوهرية تتعلق بالاندماج والتوافق. قيل لهم إن الأمور ستصل إلى هنا لكنهم رفضوا الإصغاء".
وأضاف فانس: "أصلي لأن تتمكن فرنسا، وهي بلد جميل وشعبها رائع، من وضع حد لهذا الجنون قبل أن تطال النيران المزيد من معالمها".
وربط فانس، الذي يُنظر إليه باعتباره مرشحا محتملا للانتخابات الرئاسية الأميركية في عام 2028، بين الاضطرابات في فرنسا وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر، والتي يُتوقع أن يتراجع فيها الجمهوريون.
وقال: "وآمل أن يكون الأميركيون منتبهين. فهذا هو المستقبل الذي يسعى إليه الديمقراطيون في الكونغرس لبلدكم".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر