أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بيانا يطالب فيه بتقديم أدلة دامغة بشأن التقارير التي تفيد بتعرض دبلوماسيين أوروبيين لاعتداء من قبل إسرائيليين ملثمين في الضفة الغربية. وأكد البيان أن أي عنف يستهدف الدبلوماسيين أمر غير مقبول، مشددا على ضرورة التحقق من الوقائع قبل استخلاص النتائج.
جاء البيان عقب تقارير عن اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد يضم دبلوماسيين من فرنسا وبلجيكا وبولندا، خلال زيارة إلى بلدة الطيبة شمال شرقي رام الله. وأكد وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو تعرض أعضاء من الوفد للاعتداء، مشيرا إلى إصابة رئيس بلدية فرنسي.
وأوضح مكتب نتنياهو أن الوفد دخل منطقة حساسة شهدت مواجهات سابقة دون تنسيق مسبق مع الجيش الإسرائيلي، مشيرا إلى أن هذا التنسيق ضروري لضمان سلامة الدبلوماسيين.
وأكد الجيش الإسرائيلي عدم وجود جنود في مكان الحادث وقت وقوعه، لكنه أدان الاعتداء الذي ارتكبه مشاغبون إسرائيليون ضد ممثلين دبلوماسيين.
فيما يتعلق بالأدلة المصورة، أوضح المكتب أن اللقطات المتداولة لا تكفي وحدها لإثبات التسلسل الكامل للأحداث أو تحديد المسؤولية الفردية.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الاعتداء، واعتبرته دليلا إضافيا على تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين والدبلوماسيين.
وحذر مكتب نتنياهو من احتمال وجود حملة منسقة لتشويه صورة إسرائيل والمستوطنين في الضفة الغربية، داعيا الصحفيين والجمهور إلى المطالبة بأدلة قابلة للتحقق.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر