رفضت إينس شفرتنر، الرئيسة الاتحادية لحزب اليسار الألماني، الاتهامات التي يوجهها منتقدون للحزب بـ"معاداة السامية"، معتبرة أن هذه الاتهامات مجرد ذريعة وسلاح سياسي لتشويه صورة حزبها.
وفي كلمة لها خلال مؤتمر لممثلي حزب اليسار في ولاية شمال الراين-ويستفاليا، بمدينة هاغن غربي ألمانيا، قالت شفرتنر: "إنهم يهاجموننا لأننا ندافع عن القانون الدولي وعن الشعب في فلسطين، ولأننا نصف الإبادة الجماعية في قطاع غزة بما هي عليه فعلا: إبادة جماعية".
وأكدت أن "انتقاد الحكومة الإسرائيلية لا يُعد معاداة للسامية"، مضيفة: "من المقزز أن يستغلوا معاداة السامية كسلاح لتشويه صورتنا في المعترك السياسي".
ورأت شفرتنر أن الهجمات الحادة التي يشنها الخصوم السياسيون لحزبها تستهدف في نهاية المطاف غايات أخرى.
وقالت أمام مندوبي المؤتمر الانتخابي: "إنهم يشنون حملة تحريضية علينا لأننا نتصدى للأثرياء وأصحاب النفوذ، ولأننا نتصدى لشركات العقارات التي تجني أرباحًا طائلة من مساكننا، ولأننا نواجه سياسيين متواطئين مع هؤلاء".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر