أغلق طلاب مداخل مئات المدارس الثانوية في فرنسا، مما أدى إلى انتشار وحدات من شرطة مكافحة الشغب واندلاع مواجهات عنيفة في بعض الأحيان. تتعدد أسباب هذه الاحتجاجات، من نقص المعلمين وسوء أوضاع المباني المدرسية، إلى التفاوت في فرص الحصول على تعليم جيد.
افتقر نصف المدارس الثانوية في فرنسا إلى معلم واحد على الأقل عند بدء العام الدراسي، مما أثر سلبًا على العملية التعليمية. كما لم تُقدَّم نحو 7.5 بالمئة من ساعات التدريس بسبب عدم توفير بدلاء للمعلمين الغائبين، ما يعني خسارة 15.4 مليون ساعة تعليمية.
تحدث العديد من الطلاب المشاركين في الاحتجاجات عن أوجه تفاوت في النظام التعليمي، خصوصًا بين باريس وضواحيها الفقيرة، حيث يلتحق ربع الطلاب فقط من الأسر ذات الدخل المنخفض بالتعليم العالي.
في عام 2024، انتشر مقطع فيديو عبر تيك توك يظهر طلابًا ومعلمين من مدرسة ثانوية في سين سان دوني، حيث اشتكوا من تدهور المرافق ونقص المقاعد.
فتحت الشرطة تحقيقات داخلية بشأن اتهامات بممارسة العنف ضد المتظاهرين، حيث أُصيب نحو 200 طالب وما يقرب من 900 عنصر من قوات الأمن خلال الاحتجاجات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر