وبحسب ما نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن منظمة أبحاث الصراع البريطانية (CAR)، فإن الحوثيين يعملون على إنتاج نسخة محلية من الصاروخ الإيراني "خيبر شيكان"، وإذا نجحوا في ذلك فسيصل مداه إلى نحو 1,900 كيلومتر، ما يوسّع بنك أهدافهم داخل إسرائيل.
واعتمد باحثو المنظمة في نتائجهم على شحنتين بحريتين مُخفيتين ضمن بضائع مدنية جرى اعتراضهما في اليمن، واحتوتا على أجزاء معدنية مُصنّعة خصيصا لمحركات الصواريخ وهياكلها وزعانف التوجيه ومواد الحماية الحرارية.
وأظهرت وثائق الشحن أن المكونات مصدرها مصنع صيني يعرّف نفسه كشركة متخصصة في أجزاء الفضاء، وهي مصممة لتمكين الحوثيين من تجميع نسخة من الصاروخ الإيراني بشكل مستقل.
وتُبرز هذه المساعي أهمية استراتيجية كبرى، إذ يحاول الحوثيون تطوير قدرة إنتاجية مستقلة بدلا من الاعتماد فقط على تهريب صواريخ كاملة من إيران، بما يعقّد إحباط تسليحهم عبر الحصار البحري.
وتراقب المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية تكثيف الحوثيين لأنشطتهم عن كثب، لا سيما أن الجماعة وضعت نفسها كأحد أكثر وكلاء إيران نشاطا وخطورة في المنطقة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر