السبت، 17 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
منوعات

أزمة أذربيجان وتركيا تتفاقم بسبب قيود الحجاب

توجيه اتهامات لكاتب تركي بالدعوة لإطاحة الحكومة في أذربيجان وسط توترات حول قيود الحجاب.

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
من الحجاب إلى "دعوة للانقلاب".. أزمة أذربيجان وتركيا تتفاقم

أعلنت أذربيجان، الجمعة، توجيه اتهامات لكاتب في صحيفة تركية بالدعوة إلى إطاحة الحكومة بالقوة، في ظل توترات مع أنقرة على خلفية قيود فرضتها باكو على ارتداء الحجاب في المدارس.

ويدور خلاف علني نادر بشأن قضية الحجاب بين البلدين، إذ أثارت انتقادات مسؤولين أتراك للقيود المفروضة اتهامات من الحزب الحاكم في أذربيجان بالتدخل في شؤون البلد.

وقالت النيابة العامة في باكو إن جلال تشيفتجي، وهو كاتب عمود في صحيفة "شانلي أورفا أولاي" التركية، يواجه تهما تتعلق بالدعوة المتكررة إلى "الاستيلاء على السلطة في جمهورية أذربيجان عبر انقلاب واستخدام القوة"، والترويج لـ"التطرف الديني".

وأوضحت أن التحقيق يتعلق بمنشورات على منصات التواصل الاجتماعي جرى تداولها، عقب صدور مرسوم حكومي بشأن الزي المدرسي في أذربيجان.

ويحظر المرسوم موضوع الجدل إضافة أي عناصر إلى الزي المدرسي، تعتبر غير متوافقة مع التعليم العلماني، ورغم عدم ذكر الحجاب صراحة فإن تقارير تفيد بمنع فتيات يرتدينه من دخول المدارس، مما أثار احتجاجات.

الإثنين انتقد أوكتاي سارال، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، استبعاد التلميذات المحجبات، وحث أذربيجان على تغيير نهجها.

ورد حزب "أذربيجان الجديدة" الحاكم الذي يتزعمه الرئيس إلهام علييف، الثلاثاء، باتهام سارال ونواب من حزب "العدالة والتنمية" التركي الحاكم بالتدخل في شؤون البلاد.

ودافع الحزب عن المرسوم، معتبرا أنه يتماشى مع الدستور العلماني، وحذر من أن الانتقادات التركية قد تلحق الضرر بالعلاقات الثنائية.

تجمع تركيا وأذربيجان علاقات سياسية وعسكرية وثقافية وثيقة، حيث تصفان علاقتهما بأنها "أمة واحدة في دولتين".

تعد أذربيجان، وهي إحدى جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، دولة ذات أغلبية مسلمة شيعية، لكنها برزت بعد عقود من الحكم السوفياتي كواحدة من أكثر الدول علمانية في العالم الإسلامي.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.