لم تكن الغوريلا الصغيرة "بيلي" تدرك أن رحلتها القصيرة ستستغرق سنوات، بعدما انتزعها مهربون من موطنها الطبيعي وهي رضيعة، لتصبح إحدى ضحايا تجارة غير قانونية قيمتها عالميا 20 مليار دولار سنويا.
بعد 3 سنوات قضتها بيلي في مراكز إنقاذ الحيوانات، بدأت رحلة جديدة نحو حياة أقرب لطبيعتها، بعدما نقلت من نيجيريا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، ضمن مهمة دولية تستهدف منحها فرصة للتعافي والعودة مستقبلا إلى البرية.
في محمية تشيمبونغا الطبيعية في الكونغو، انطلقت الغوريلا بين الأشجار والنباتات الكثيفة، بعدما أُخرجت من مكان الإيواء إلى الغابة.
ورغم أن عودتها إلى البرية لم تكتمل حتى الآن، فإنها اقتربت بشكل كبير مجددا من البيئة التي حرمها منها المهربون قبل 3 سنوات، حسبما شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية.
تحمل قصة الغوريلا الصغيرة جانبا مؤلما من تجارة الحيوانات البرية، إذ لا تقتصر آثارها على أسر الحيوانات وبيعها، بل تمتد لقتل أفراد عائلاتها، وتعريض الصغار للأمراض والصدمات النفسية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر