أفادت تقارير إخبارية بأن وزارة الخارجية السعودية، عبر وكيلها للدبلوماسية العامة رائد قرملي، طلبت من الحوثيين عقد اجتماع في مسقط لخفض التوتر، لكن الجماعة رفضت الطلب، مؤكدة استمرار قنوات الاتصال بين الطرفين.
في المقابل، نفى القيادي الحوثي ضيف الله الشامي الرواية السعودية، مشدداً على ضرورة إنهاء السعودية حصارها وعدوانها على الشعب اليمني أولاً.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد طهران لتسهيل الحوار بين الرياض والحوثيين ودعم تسوية سياسية، محذراً من أن النهج العسكري سيعقد الأزمة.
كما أوضحت وزارة الخارجية الروسية أن روسيا والسعودية تدعمان تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى حل سياسي سريع بشأن الوضع في اليمن ومنع المزيد من التصعيد في المنطقة.
تأتي هذه المساعي وسط إدانة دولية للهجمات الحوثية، حيث طالب مجلس الأمن الدولي ودول مجموعة السبع الجماعة بوقف فوري لعملياتها العسكرية التي تهدد أمن المنطقة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر