أصيبت الصحفية الأميركية هايدي ليفين، التي تعمل لصالح صحيفة "واشنطن بوست"، الجمعة، إثر اعتداء مستوطنين إسرائيليين ملثمين عليها أثناء تغطيتها موسم حصاد الزيتون قرب قرية أبو فلاح شمال شرقي رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وفق شهود عيان وتقارير فلسطينية.
ودانت الصحيفة الاعتداء، مؤكدة أن ليفين كانت ترتدي علامات واضحة تدل على هويتها الصحفية، بينما أعلنت السلطات الإسرائيلية فتح تحقيق، وقالت السفارة الأميركية في القدس إنها تتابع الواقعة.
وقالت ليفين من مستشفى في رام الله نقلت إليه لتلقي العلاج، إن مهاجميها دفعوها إلى الأرض وركلوها مرارا، قبل أن يتدخل زملاؤها الفلسطينيون لإنهاء الاعتداء.
وأضافت: "لحسن الحظ كنت أرتدي سترتي الواقية وخوذتي، وإلا فربما لم أكن هنا الآن، لأنهم ظلوا يركلونني ويركلونني".
وأظهرت لقطات من الموقع أشخاصا ملثمين يضربونها بالعصي وهي ملقاة على الأرض، وعندما اقترب منها صحفيون وفلسطينيون سمع صوتها تقول: "لست بخير. أخذوا كل أغراضي".
وبحسب التقارير، سرقت معدات التصوير الخاصة بها وتضررت سيارتها. ونقلت أولا إلى عيادة في أبو فلاح، ثم إلى مستشفى في رام الله، حيث وصفت حالتها بالمستقرة.
وأفادت تقارير فلسطينية بإصابة شخص آخر في الاعتداء نفسه.
وقالت السفارة الأميركية في القدس إنها على علم بالتقارير المتعلقة بالاعتداء على ليفين وتتابع الوضع، مؤكدة أن "سلامة الأميركيين وأمنهم أولوية لإدارة الرئيس دونالد ترامب".
ودان رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة "واشنطن بوست" مات موراي الاعتداء، مؤكدا أن ليفين تعرضت له أثناء أداء عملها، رغم وضوح العلامات التي تعرّف بها كصحفية.
وأفادت تقارير بأن نحو 80 مستوطنا، كان كثير منهم ملثمين، نزلوا من تل يطل على مدرجات مزروعة بالزيتون، حيث تجمع فلسطينيون لجني المحصول.
وأضاف الشهود أن بعض المستوطنين أضرموا النار في أشجار الزيتون واستخدموا المقاليع لرشق المزارعين بالحجارة، مما دفعهم إلى التراجع أسفل المنحدر.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر