اتهم كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، شبكة "MS NOW" الأمريكية بالإخفاق في التحقق من المعلومات، بعد أن بثت تقريرًا عن وصوله إلى روسيا للقاء مسؤولين، بينما كان متواجدًا في ولاية فرجينيا. وأوضح باتيل أن الشبكة اعتمدت على مصدرين مجهولين، مما أدى إلى تصحيح التقرير بعد ساعتين.
وصف باتيل ما حدث بأنه "إخفاق أساسي في التحقق من المعلومات"، مشيرًا إلى أن الشبكة أخطأت في تحديد مكانه وأيضًا في زعمها حول النجاحات التي يحققها المكتب. وتساءل كيف يمكن للجمهور أن يثق بتغطية الشبكة الإعلامية إذا كانت عاجزة عن التأكد من مكان تواجده.
كما أشار باتيل إلى أن القضية تتجاوز مجرد نشر خبر كاذب عنه، مؤكدًا أن العاملين في أجهزة إنفاذ القانون يستحقون تغطية إعلامية دقيقة. وختم بالقول إن هناك ثلاثة اعتذارات مستحقة: لمكتب التحقيقات الفيدرالي، ولمجتمع أجهزة إنفاذ القانون، وللشعب الأمريكي.
وكانت الشبكة قد بثت التقرير بعد ظهر الأربعاء، حيث أفاد المذيع والمراسل بأن باتيل هبط في روسيا في زيارة تستمر يومين. لكن بعد نحو ساعتين، صحح المراسل التقرير موضحًا أن باتيل لم يصل إلى روسيا وأنه لا يزال في الولايات المتحدة.
ونشر حساب "الاستجابة السريعة" التابع للمكتب صورًا تقارن بين تقرير الشبكة وظهور باتيل في الفعالية، مشككًا في معرفة مصادر الشبكة. كما أشار النائب الجمهوري جون ماكغواير إلى أنه استضاف باتيل في نقاش مع أجهزة إنفاذ القانون المحلية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر