ويواجه المتهم، ألكسندروس بابوراكيس، اتهامات تتعلق بتوجيه تهديد إرهابي وحيازة أسلحة بصورة غير قانونية. ويعتقد المحققون أنه كان يخطط لاستهداف أكبر معبد هندوسي في مدينة أورورا بولاية إلينوي، فيما لا تزال الجهة المستهدفة بدقة قيد التحقيق.
ووفقا لممثلي الادعاء، أفاد زملاء المتهم في العمل بتلقيهم رسائل رقمية مثيرة للقلق، بينها وثيقة تتضمن مخططا مزعوما لهجوم جماعي وصورا لمعدات تكتيكية. كما زعموا أنه كان يعلن تأييده لتفوق العرق الأبيض، وأنه تحدث عن نيته مهاجمة أشخاص من أصول هندية.
وأثناء تفتيش شقة المتهم، ضبطت الشرطة بندقية معدلة ذات ماسورة قصيرة بشكل غير قانوني، ونحو 300 جولة ذخيرة، وسترة واقية من الرصاص، إضافة إلى شعارات ترمز لتفوق العرق الأبيض. كما عثر على بيان منسوب إليه بعنوان "لماذا قاتلت"، يتضمن أفكارا تطرفية ودعوات للعنف ضد المنحدرين من أصول جنوب آسيوية وهندية.
ووفقا لتقارير التحقيق، كان المتهم قد توجه بسيارته نحو المعبد يوم الأحد الماضي، حاملا بندقية ومئات الطلقات ومرتديا درعا واقيا، قبل أن يتراجع بعد تعطل بندقيته.
وقد مثل المتهم أمام محكمة مقاطعة كوك، حيث أمر القاضي باحتجازه دون كفالة، على أن يعرض مجددا على المحكمة في 30 أكتوبر الجاري. فيما طمأنت السلطات المحلية ومكتب التحقيقات الفيدرالي الجمهور بأنه لا توجد تهديدات مستمرة حاليا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر