أدت حالة الطوارئ، التي أُعلنت عقب ارتفاع حاد في أعمال العنف، إلى انخفاض كبير في معدل جرائم القتل بالبلاد، لكنها علقت أيضا حقوقا أساسية، منها الحق في معرفة أسباب الاحتجاز، والحصول على مساعدة قانونية، وتلقي الزيارات.
وأدانت منظمات حقوقية حالة الطوارئ، قائلة إنها أدت إلى اعتقالات تعسفية واسعة النطاق، ودعت بوكيلة مرارا إلى إنهاء العمل بها.
وبرر الرئيس الإجراء بأنه ضروري للسيطرة على عصابتي "إم إس-13" و"باريو 18" المتناحرتين.
وتركز خطة الرئيس، التي أعلنها مساء الثلاثاء، على الإفراج عن أشخاص يصنفون باعتبارهم متواطئين مع العصابات، وهو وصف عام قد يشمل أشخاصا يراقبون تحركات الآخرين لصالح العصابات، وصولا إلى من يدفعون أموالا لها تحت التهديد بالابتزاز.
ولم يقدم تفاصيل، لكنه أشار إلى أن السلطات تعتزم مراجعة الملفات لتحديد الحالات التي يمكن الإفراج عن أصحابها مبكرا مع إخضاعهم للمراقبة، وهو ما قد يشمل نصف المحتجزين خلال فترة حالة الطوارئ.
وسجلت منظمات حقوق الإنسان أكثر من 6 آلاف شكوى خلال فترة حالة الطوارئ، ووثقت وفاة ما لا يقل عن 575 شخصا أثناء احتجازهم لدى السلطات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر