رفض المدعي العام الاتحادي الألماني شتيفان شميدت، الأربعاء في هامبورغ، اعتبار خطي "السيل الشمالي" هدفا عسكريا مشروعا، وذلك في إطار القضية المرفوعة ضد الأوكراني سيرغي كوزنيتسوف المتهم بتنسيق تفجيرهما. وأوضح شميدت أن توجيه تهمة ارتكاب جريمة حرب إلى كوزنيتسوف يستند أساسا إلى أن خطي أنابيب الغاز المستهدفين لم يكونا هدفا عسكريا مشروعا، بل كانا منشأتين مدنيتين.
خلال الجلسة الأولى للمحكمة، التي استمرت أكثر من ساعتين، تلا المدعي العام لائحة الاتهام، بينما طالب فريق الدفاع بإغلاق إجراءات المحاكمة. وأعلن ممثل النيابة العامة أن كوزنيتسوف تصرف بناء على تعليمات مباشرة من أجهزة حكومية أوكرانية، ويواجه اتهامات بالمشاركة في ارتكاب جريمة حرب.
ووفقا لرواية النيابة العامة، تولى كوزنيتسوف قيادة مجموعة تخريبية نفذت تفجير فروع خطي "السيل الشمالي" في سبتمبر 2022. وقد رفض المتهم الإدلاء بشهادته خلال الجلسة، بينما أصر أحد محاميه على إسقاط القضية بسبب التزام موكله بقسم الحفاظ على السرية.
تنظر في القضية دائرة أمن الدولة في المحكمة الإقليمية العليا، والمتهم ضابط سابق في وحدة خاصة بالجيش الأوكراني. وقد اعتقلت الشرطة الإيطالية كوزنيتسوف في أغسطس 2025 قبل تسليمه إلى ألمانيا.
وقعت التفجيرات تحت الماء في 26 سبتمبر 2022 قرب جزيرة بورنهولم الدنماركية، وألحقت أضرارا بخطي "السيل الشمالي 1" و"السيل الشمالي 2". وحددت المحكمة حتى الآن 24 جلسة تمتد حتى نهاية يناير.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر