قال نادي الأسير الفلسطيني إن أكثر من 2000 طفل فلسطيني تعرّضوا للاعتقال منذ بدء الحرب على قطاع غزة، وأن ما لا يقل عن 350 طفلا لا يزالون رهن الاحتجاز في السجون وسط ظروف قاسية.
وأوضح النادي، في بيان، أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال الليلة الماضية ستة أطفال على الأقل من الضفة الغربية، وتركزت عمليات الاعتقال في بلدتي سعير والشيوخ بمحافظة الخليل.
وأشار إلى أن المعلومات المتعلقة بأعداد الأطفال المعتقلين من قطاع غزة لا تزال غير واضحة، في ظل استمرار الإخفاء القسري ووجود آلاف المفقودين، بينهم أطفال.
وأضاف أن الاعتقال الإداري، الذي يتيح احتجاز الأطفال دون تهمة معلنة أو موعد واضح للإفراج، يزيد من معاناتهم ويحرمهم من الاستقرار الأسري والتعليمي.
وأكد النادي أن الحالتين تمثلان، بحسب وصفه، جانبا من الظروف الصحية والنفسية الصعبة التي يواجهها الأطفال المعتقلون، وما تتركه من آثار عليهم وعلى عائلاتهم حتى بعد الإفراج عنهم.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر