أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن رئيس المخابرات المصرية عباس كامل زار إسرائيل قبل 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أن كامل حذر من هجوم كبير كانت حركة حماس تستعد له. كما طالب نتنياهو بالكشف عن الشخص الذي التقى المسؤول المصري خلال وجوده في البلاد.
وأكد نتنياهو أنه لم يلتقِ كامل ولم يتحدث إليه، متسائلًا عن هوية المسؤول الإسرائيلي الذي اجتمع معه، وطلب من أجهزة الأمن معرفة تفاصيل اللقاء.
تصريحات نتنياهو أثارت تساؤلات داخل إسرائيل بشأن عدم مراجعة تسجيلات كاميرات مطار بن غوريون، والتي قد تساعد في تحديد الأشخاص الذين التقوا رئيس المخابرات المصري خلال فترة وجوده القصيرة في البلاد.
الزيارة أعادت إلى الواجهة أيضًا تصريحات نتنياهو بشأن عدم وجود لقاءات مباشرة بينه وبين كامل، رغم أنه سبق أن استقبله في القدس عام 2021.
تقارير صحفية تحدثت عن تحذيرات مصرية سبقت هجوم 7 أكتوبر، حيث ذكرت أن زيارة كامل القصيرة في 26 سبتمبر حملت رسالة تحذيرية بشأن استعدادات حماس لهجوم كبير.
نتنياهو ينفي بشدة أنه تلقى اتصالًا من كامل، مما يجعل تحديد طبيعة الاتصالات التي جرت خلال تلك الفترة محورًا رئيسيًا في الجدل الإسرائيلي الحالي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر