قال بيغوت إن الولايات المتحدة تعمل مع شركائها في الخليج وأوروبا لحشد مليارات الدولارات لإعادة إعمار الجنوب اللبناني، معتبرا أن استمرار احتفاظ حزب الله بسلاحه يمثل العقبة الرئيسية أمام تحقيق السلام والاستقرار.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تعثر الوساطة الأميركية بين لبنان وإسرائيل، وسط مطالبة بيروت بجدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي الكامل، في مقابل إصرار إسرائيل على نزع سلاح حزب الله.
وأكد بيغوت أن الإدارة الأميركية ملتزمة بمواصلة العمل ضمن الإطار الثلاثي الذي يجمع الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل.
وأضاف: "لا أحد يقول إن الأمور سهلة"، مشيرا إلى أن المحادثات الفنية مستمرة، وأن واشنطن تتواصل بانتظام مع المسؤولين في البلدين لدفع تنفيذ التفاهمات.
كشف بيغوت أن واشنطن تجري اتصالات مع شركائها الخليجيين والأوروبيين لحشد تمويل بمليارات الدولارات لإعادة إعمار المناطق المتضررة في جنوب لبنان.
وربط المسؤول الأميركي إمكان المضي في إعادة الإعمار بنزع سلاح حزب الله، معتبرا أن استمرار سلاح الحزب يعرقل تحقيق الاستقرار وعودة النازحين.
وفي ما يتعلق بالدعم العسكري والمالي واللوجستي للجيش اللبناني، أكد بيغوت التزام الولايات المتحدة بتعزيز قدراته ودعم سيادة الدولة اللبنانية.
عكست تصريحات بيغوت تمسك واشنطن بربط الاستقرار وإعادة الإعمار بنزع سلاح حزب الله، مع استمرار دعمها للمحادثات الفنية بين لبنان وإسرائيل.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر