الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
سياسة

موسكو وكييف.. هل تتحول هدنة الطاقة إلى فخ؟

تثير هدنة الطاقة المقترحة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، أسئلة بشأن فرص التهدئة وحدودها، في ظل غياب اتفاق واضح على تفاصيلها وضمانات متبادلة.

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
موسكو وكييف.. هل تتحول هدنة الطاقة إلى فخ؟

في برنامج "رادار" على "سكاي نيوز عربية"، عرض رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار عماد أبو الرب وأستاذ العلوم السياسية بجامعة موسكو نزار بوش قراءتين متعارضتين لأهدافها وإمكان تمهيدها لسلام دائم.

وقال أبو الرب إنه لا يرى مؤشرا عاما إلى استهداف روسيا قطاع الطاقة، لكنه أشار إلى قصف محطة أو مولد كهربائي في خاركيف، ما تسبب بانقطاع الكهرباء. وحذر من الأيام المقبلة مع تكثيف الهجمات الروسية بالصواريخ والمسيّرات.

وأضاف أن الصواريخ التي ضربت كييف لم تسبقها صافرات إنذار، ما أثار لديه احتمال غياب المعرفة المسبقة لدى أجهزة الدفاع، وربما تباطؤ الدعم الاستخباراتي الأميركي؛ مؤكداً أنه مؤشر أولي لا حقيقة محسومة.

ورفض أبو الرب اتفاقا أحادي الاتجاه، قائلا إن كييف لم تحصل على ضمانات أو التزامات روسية رسمية لحماية أمن الطاقة.

وأوضح أن موسكو تقول إنها غير معنية بالاتفاق ولم تنسق بشأنه، بينما تتواصل الضربات في كييف ومدن الوسط والغرب والشرق، وتطال الطاقة والكهرباء كما في خاركيف.

وشدد أبو الرب على أن أوكرانيا لم تطلب الهدنة، بل طرحها ترامب، وانتقد ما وصفه بتجاوزه القانون والميثاق الدوليين والقيم، معتبراً أن قراراته ترتبط بمصلحة الأميركيين وبمصالح ذاتية أو شخصية.

في المقابل، قال بوش إن موسكو ترى الهدنة في مصلحة زيلينسكي، إذ تتيح ترميم قواته وجلب أسلحة إضافية، خصوصا من أوروبا وربما أميركية.

وبحسبه، تخشى روسيا تكرار الخداع، وتريد مواصلة ضرب المراكز الحيوية للصناعة العسكرية والجيش، ومنها منشآت الطاقة التي تمده بالإمدادات.

وأقر بوش بأن المدنيين قد يتضررون، لكنه قال إن روسيا امتنعت 4 سنوات عن ضرب محطات الطاقة والجسور، واتهم أوكرانيا باستهداف جسر القرم ومحطات طاقة ومدارس وسقوط مدنيين.

وقال أبو الرب إن الطرفين قادران على الصمود وإن الحسم العسكري غير مرجح. وعد جبهات دونباس والشرق ورقة أوكرانية، إذ لم تحقق روسيا تقدما ينهي الحرب، وتتكبد خسائر بشرية وتتراجع أحياناً.

وفسر أبو الرب استهداف موسكو بأنه محاولة لرفع كلفة الحرب ودفع روسيا إلى التفاوض لا لحسم المعركة.

وقال نزار بوش إن روسيا قد تقبل هدنة توقف ضرب منشآت الطاقة في البلدين، شرط وضوح الخطوات التالية، لا أن تكون "استراحة محارب" تعيد خلالها أوكرانيا بناء قواتها وتستقدم عناصر جديدة.

وأكد أن موسكو تريد سلاما طويل الأمد ولا ترفض اتفاقا مع الأوروبيين، لكنه اتهمهم بدفع زيلينسكي إلى مواصلة الحرب.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.