أعلنت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين أن استمرار تدفق النازحين إلى منطقة طويلة يفاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة، وسط نقص حاد في الغذاء والخدمات الأساسية.
وحذرت المنسقية من تدهور الأوضاع الصحية والغذائية، لا سيما بين الأطفال الذين يعانون الهزال وسوء التغذية، مع انتشار حمى الضنك والملاريا والتيفوئيد والإسهالات الحادة، في ظل اكتظاظ السكان وضعف الخدمات.
وأرجعت أسباب النزوح إلى الجفاف وفشل الموسم الزراعي وانعدام الأمن الغذائي وارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية والمخاوف الأمنية.
ودعت المنسقية إلى تحرك إنساني عاجل يشمل توفير الغذاء والتغذية العلاجية، ودعم المرافق الصحية بالأدوية، وتوفير المياه النظيفة والإصحاح البيئي، والمأوى والحماية، والدعم النفسي والاجتماعي.
كما ناشدت وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تكثيف وجودها الميداني وتوسيع نطاق التدخلات وضمان وصول المساعدات بصورة عاجلة ومنتظمة.
وشددت على أن معالجة الأزمة تتطلب وقف الحرب وحماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات دون عوائق.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر