حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت ورئيس حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس من خطورة المرحلة التي تمر بها إسرائيل، داعيين إلى تغيير الحكومة. وأكد بينيت أن البلاد تواجه "تهديدا حقيقيا"، محذراً من أن استمرار المسار السياسي والاجتماعي الحالي قد يقود إلى انهيار قدرة الدولة على الاستمرار.
وشدد بينيت على ضرورة إنهاء ولاية نتنياهو، محملاً إياه المسؤولية عن جانب كبير مما وصلت إليه إسرائيل، ومؤكداً أن إصلاح الدولة يتطلب تغييرا حكوميا. كما حذر من أن استمرار إعفاء قطاعات واسعة من الحريديم من الخدمة العسكرية والعمل، بالتزامن مع حصولها على تمويل حكومي، يفاقم الأعباء على بقية المجتمع.
من جهته، قال غانتس إنه سيخوض الانتخابات حتى النهاية لأن "إسرائيل بحاجة إلى الإنقاذ"، معتبراً أن التحديات التي تواجه إسرائيل لا يمكن التعامل معها من خلال حكومة ضيقة الأفق. ويأتي موقفه في وقت تتصاعد فيه المنافسة بين أحزاب المعارضة على تشكيل بديل لحكومة نتنياهو.
بدوره، حذر غولان من أن إسرائيل تواجه أزمة تتجاوز الخلافات الحزبية، متهماً نتنياهو بإطالة أمد الحرب لخدمة مصالح سياسية. كما انتقد ما وصفه باستخدام التضليل والتحريض في الحياة السياسية، معتبراً أن مستقبل الديمقراطية الإسرائيلية يتطلب مواجهة هذه الممارسات ومحاسبة المسؤولين عنها.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر