مثلّت الأميرة فريال إرشيد، البالغة من العمر 81 عامًا، أمام محكمة بريطانية بعدما اكتشفت أن مجوهراتها المسروقة، بما في ذلك خاتم خطوبتها الفريد من نوعه، قد طُرحت للبيع في المزاد بمدينة كانتربري.
وقالت الأميرة فريال إنها غادرت المملكة المتحدة خلال جائحة كوفيد-19 في عام 2020، وخلال تلك الفترة سُرقت مجموعتها الثمينة من المجوهرات من منزلها في حي بيلغرافيا.
تواجه مدبرة منزلها، ماريا فيرخيلينا تابوردا هيناو، البالغة من العمر 71 عامًا، المحاكمة أمام محكمة ساوثوورك كراون، حيث تتهم باستغلال صلاحياتها لتنفيذ عمليات السرقة.
وأدلت الأميرة فريال بشهادتها أمام هيئة المحلفين، مؤكدة أنها اكتشفت سرقة ممتلكاتها عندما ظهرت صورة خاتم خطوبتها على غلاف كتالوج إحدى دور المزادات.
وأضافت أنها تلقت اتصالًا من صديقها بيير جانيت، وهو شريك في دار "جاي إيه آر" للمجوهرات الفاخرة، الذي أخبرها بأن خاتم خطوبتها كان على غلاف كتالوج إحدى دور المزادات.
وأوضحت الأميرة فريال أن خاتم الخطوبة، الذي اختير ليتصدر الكتالوج، صُنع خصيصًا لها وهو "الوحيد من نوعه في العالم".
كما استمعت هيئة المحلفين إلى أن الأميرة استخدمت مستندات حصلت عليها في الأردن، من بينها فواتير بيع وصور كتالوجات، لإثبات أنها المالكة الحقيقية.
وتنفي تابوردا هيناو تهمة السرقة من قبل موظف، ولا تزال المحاكمة مستمرة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر