تواجه صناعة الأجهزة الكهربائية في مصر ضغوطا متزايدة مع تراجع المبيعات وارتفاع تكاليف الإنتاج، فيما تشير تقديرات مسؤولين بالقطاع إلى الاستغناء عن أكثر من 20 ألف عامل.
وكشفت صحيفة "الشروق" المصرية في تقرير نشرته أن شركات عاملة في سوق الأجهزة الكهربائية والمنزلية سرحت آلاف العاملين، في ظل انكماش الطلب وتراجع الإنتاج، وفق مصادر بالقطاع تحدثت إلى الصحيفة.
وقال رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية باتحاد الصناعات المصرية حسن مبروك، إن مبيعات القطاع تراجعت بأكثر من 50% مقارنة بمستوياتها في الظروف الطبيعية، موضحا أن هذا الانخفاض دفع الشركات إلى تقليص الإنتاج والاستغناء عن جزء من العمالة لخفض النفقات.
وأضاف مبروك أن ارتفاع الأسعار يمثل عاملا رئيسيا وراء الركود في ظل زيادة تكاليف الخامات والاضطرابات العالمية، إلى جانب الرسوم الوقائية المفروضة على بعض واردات الحديد والصلب المستخدمة في الصناعة.
وأشار إلى أن الرسوم المفروضة على واردات البليت والصاج المدرفل على الساخن رفعت، بحسب تقديره، تكلفة إنتاج الأجهزة الكهربائية بنحو 5 إلى 7%، وهو ما انعكس على أسعار السلع النهائية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول في إحدى كبرى الشركات الوطنية العاملة بقطاع الأجهزة المنزلية والكهربائية، إن شركته استغنت عن آلاف العاملين خلال الفترة الماضية، موضحا أن الإجراءات اقتصرت على العمالة المؤقتة التي لم تجدد عقودها بعد انتهائها نتيجة تراجع الاحتياج إليها مع خفض الإنتاج.
وقدّر شريف صلاح نائب رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بغرفة الجيزة التجارية، عدد العمال الذين فقدوا وظائفهم في القطاع خلال الفترة الأخيرة بأكثر من 20 ألف عامل تقريبًا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر