تستهدف التجربة، التي يقودها باحثون دنماركيون، نحو 14 ألف طفل، سيحصل نصفهم فقط على اللقاح عند الولادة، بينما لن يتلقاه النصف الآخر خلال الأسابيع الستة الأولى من حياتهم.
وقد استقال 4 أعضاء من لجنة أخلاقيات البحث في جامعة جنوب الدنمارك احتجاجا على التجربة، حيث وصف أحدهم إدراج حديثي الولادة في دراسة تحرم بعضهم من اللقاح بأنه أشبه بإخضاعهم لقرعة قد تعرض الخاسرين فيها لخطر الإصابة بالفيروس.
وتكمن المخاوف في أن التهاب الكبد "ب" قد يتسبب في أضرار صحية دائمة، تشمل العدوى المزمنة وسرطان الكبد، خصوصا لدى الأطفال الذين يصابون به خلال عامهم الأول.
وبموجب التجربة، سيخضع جميع الأمهات المشاركات لفحوص الكشف عن الفيروس قبل الولادة، وسيحصل أطفال الأمهات اللاتي تثبت إصابتهن على اللقاح ولن يدرجوا في الاختبارات.
أما أطفال الأمهات اللواتي تظهر نتائج فحوصهن سلبية، فقد يختارون للمشاركة.
وقال أستاذ الإحصاء والقياسات الدوائية بجامعة آرهوس الدنماركية إن عقودا من الأبحاث أثبتت فوائد اللقاح، معتبرا أن وضع بعض الأطفال في مجموعة تتلقى التطعيم وآخرين في مجموعة تحرم منه يثير إشكالات أخلاقية.
ويأتي المشروع ضمن توجهات وزير الصحة الأميركي روبرت كينيدي جونيور المعروف بمعارضته للقاحات، إذ أشاد بالباحثين القائمين عليه خلال مؤتمر مناهض للتطعيمات الشهر الماضي.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر