شهدت مدينة الحسكة تجمعات شعبية زادها وصول حشود من منطقة الشدادي للمشاركة في مظاهرة مؤيدة لاعتماد العلم السوري الجديد كمرجعية وحيدة لأي حراك مطلبي بعيداً عن النزعات والانفصالية.
وأمام حالة الاحتقان هذه انتشر عناصر الأمن السوري بشكل مكثف وفرضوا إجراءات مشددة ونصبوا حواجز حالت دون تنقل قسم من الأهالي بين أحياء المدينة والوصول إلى ساحة التظاهر.
وأفادت مصادر أهلية في الحسكة بانتشار الآليات العسكرية وعناصر الأمن في محيط دوار الحمامة بحي المفتي فضلاً عن انتشارهم في عدد من أحياء المدينة في محاولة لضبط المظاهرة وعدم خروجها عن نطاق الاحتجاج المشروع.
ووفقاً للمصادر فإن هذه الإجراءات لم تمنع من حدوث صدامات وإن بقيت ضمن حدود السيطرة حيث أطلقت قوات الأمن الداخلي قنابل مسيلة للدموع باتجاه المتظاهرين بغية تفريقهم الأمر الذي خلق حالة من الغضب والتوتر.
وأضافت المصادر بأن عددا من الشبان المشاركين في المظاهرة أقدموا على تخريب أحد الرموز الخاصة بالأكراد والمعروفة باسم «الجديلة» في محيط دوار مرشو بمدينة الحسكة.
وقالت المصادر بأنه وتحسبا من تطور الأمور إلى ما لا تحمد عقباه انتشرت القوى الأمنية في عدد من المناطق وحالت دون وصول المتظاهرين إلى الأحياء ذات الغالبية الكردية.
وذكرت المصادر أن القوى الأمنية منعت أشخاصاً بذاتهم من مغادرة مناطقهم والالتحاق بالمظاهرة خوفاً من قدرتهم ورغبتهم في التجييش وإطلاق الخطاب التحريضي.
أصيب 4 أشخاص مساء يوم الخميس، باشتباكات في حي المفتي بمدينة الحسكة شمال شرق سوريا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر