قد يكون الخطأ في العمل قابلا للتصحيح، لكن الاعتراف به يطرح سؤالا آخر: هل سيُنظر إليه بوصفه فرصة للتعلم، أم علامة على ضعف الكفاءة؟ تشير دراسة جديدة إلى أن الإجابة التي يتوقعها الموظف ترتبط ببيئة العمل وتركيبة الفريق، إلى جانب جنسه.
وجدت الدراسة، المنشورة في دورية "فرونتيرز في علم النفس التنظيمي"، أن النساء في فرق يشكل الرجال ثلاثة أرباعها أو أكثر أبلغن عن ارتياح أقل للاعتراف بالأخطاء، وثقة أقل في التعامل معها باعتبارها فرصا للتعلم، مقارنة بالرجال في البيئات نفسها.
أظهرت النتائج ارتباط البيئات التي ترتفع فيها نسبة الرجال بنظرة أكثر سلبية إلى الأخطاء، مع اتساع الفجوة بين النساء والرجال في بعض المقاييس.
أما في البيئات التي تكون فيها النساء الأغلبية، فتلاشت الفجوة التي أبرزها بيان الدراسة، ويشير ذلك إلى أهمية السياق، بدلا من تفسير الاختلاف بوصفه سمة ثابتة لدى النساء.
لكن النتائج لا تثبت أن النساء تعرضن فعليا لعقوبات أكبر، أو أن الرجال يتعمدون إسكات زميلاتهم. فهي ترصد تصورات المشاركين تجاه موقف افتراضي، وتكشف الفارق بين القواعد الرسمية والشعور بالأمان عند الكلام.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر