أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن ديفيد ميلشتاين، مساعد السفير الأمريكي لدى إسرائيل، قام بحجب وتعديل تقارير داخلية للسفارة منذ توليه منصبه في أبريل 2025. وذكرت الصحيفة أن ميلشتاين أجهض مذكرة عاجلة تتعلق بمصادقة إسرائيل على عدد كبير من المستوطنات في الضفة الغربية، والتي اعتبرت تجاوزًا للخط الأحمر الذي حدده الرئيس ترامب.
كما منع ميلشتاين تقارير تشير إلى تقاعس الحكومة الإسرائيلية في مواجهة اعتداءات المستوطنين، وأرسل بدلاً منها برقية تتحدث عن حملة الحكومة على تصاعد العنف في الضفة الغربية.
فيما يتعلق بمقتل 9 أمريكيين من أصل فلسطيني، لم يرسل ميلشتاين تقريرًا مفصلًا ردًا على رسالة من 30 عضوًا في الكونغرس، واقترح بدلاً من ذلك رسالة تشير إلى أن إسرائيل تتعامل مع التحقيقات بشكل سليم.
أشارت الصحيفة إلى أن عدد البرقيات الصادرة عن القسم المعني بالشؤون الفلسطينية تراجع بشكل ملحوظ، حيث فرض ميلشتاين موافقته على المراسلات، مما أدى إلى امتناع بعض الموظفين عن الكتابة.
رفض هاكابي وميلشتاين إجراء مقابلات، حيث نفى هاكابي ما ورد في التحقيق، بينما أكدت وزارة الخارجية أن فريقها يركز على تعزيز أجندة ترامب.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر